خريطة التهديدات الأمنية لأفريقيا في عام 2017: بين الحركات الإرهابية وفرص التصدي لها

07/03/2017خريطة التهديدات الأمنية لأفريقيا في عام 2017: بين الحركات الإرهابية وفرص التصدي لها

تقرير: سماح إسماعيل، باحثة ماجستير متخصصة في العلاقات الدولية بجامعة القاهرة


--------------------------------
خريطة المخاطر للعالم 2017 في موقع Control Risk
قدم موقع التحكم في المخاطر، خريطته السنوية لتوقعات المخاطر الأمنية لعام 2017، وفي هذا السياق حدد التقرير عدد من الدرجات التي تقيس شدة هذه المخاطر ، والتي تترواح ما بين أقصاها خطورة إلى اقلها خطورة (مستوى عالي جداً من المخاطر ورمز له باللون الأحمر الغامق ، إلى المستوى العالي والذي رمز باللون الأحمر، مرورراً باللون الاصفر الذي يُعبر عن مستوى المتوسط من المخاطر ، لنصل اقل مستويات المخاطر )




افريقيا في خريطة مخاطر العالم : وإن أوضحت هذه الخريطة شيئاً، إنما تُوضح أن أغلب المخاطر وأشدها خطورة تتمركز في القارة السمراء، وعليه ستحاول الباحثة استعراض وتحليل أهم المخاطر الأمنية المتوقعة لعام 2017 خاصة في ظل تركز أكبر الشبكات الإرهابية في العالم في دول القارة السمراء، وتنافس القاعدة وداعش فيها. وستحاول الباحثة في هذا السياق الإشارة إلى الفرص المتمثلة في الخطوات والآليات والجهود التي يوفرها الاتحاد الافريقي والقوى الدولية في مواجهة هذه المخاطر.

تزايدت خطورة الجماعات الإرهابية في القارة الافريقية، وتتزايد خطورتها لكونها عابرة للحدود وليست فقط ذات طابع محلي، وتعد أفريقيا مركزًا لحوالي 64 منظمة وجماعة إرهابية ينتشر معظمها من أقصى الساحل الأفريقي بالغرب إلى أقصى الساحل الأفريقي في الشرق، ساهم في ذلك الإنتشار تداخل الأفكار المتطرفة مع التركيبة التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والفراغ الأمني في تلك المنطقة.
وتتوزع الجماعات الأرهابية ما بين الموجودة بالشمال وهي، جماعة انصار بيت المقدس مصر، وتنظيم القاعدة والمرابطون في بلاد المغرب الإسلامي، وأنصارالشريعة في تونس فضلاً عن خطر جماعة جند الخلافة في الجزائر، بالإضافة إلى خطرالجماعات الإرهابية في دول الساحل الافريقي ، بوكو حرام في نيجريا وحركة شباب المجاهدين في الصومال، وحركة الجهاد والتوحيد في غرب أفريقيا، هذا إلى جانب الخطر المتصاعد للصراع على مناطق النفوذ بين القاعدة وداعش في أفريقيا، وبالرغم من تركيز الجهود للتصدي لخطورة ههذ الجماعات، إلا ان تهديدها لا يزال في تصاعد مستمر.
ووفقاً لبيانات قام بجمعها مركز الديانات والجغرافية السياسية (CRG) عانت القارة الأفريقية مما لا يقل عن 1426 من حوادث العنف المتعلقة بالإرهاب فما بين 1 يناير 2016 و 30 سبتمبر 2016، ووفقا لهذه البيانات التي جمعها المركز، اعتبر بوكو حرام، وحركة الشباب، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وداعش أعنف الجماعات المتشددة في المنطقة.
وبناءً عليه سيتم تناول الموضوع في النقاط الآتية:
أولاً: التهديدات الأمنية في منطقة الساحل الكبرى وحوض بحيرة تشاد (داعش وبوكو حرام)
ثانياً: تهديدات المليشيات العسكرية في شرق أفريقيا(حركة شباب المجاهدين بالصومال)
ثالثاً: التهديدات الإرهابية في شمال أفريقيا ما بين القاعدة وداعش:
1)مصر وداعش وانصار بيت المقدس(ولاية سيناء)
2)ليبيا وداعش
3)الجزائر والمغرب ومالي وموريتانيا
أ‌)تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ب‌)جماعة المرابطون ما بين الوحدة والخلاف
رابعاً: جهود وفرص التصدي للتهديدات الآمنية في افريقيا عام 2017.



أولاً: التهديدات الأمنية في منطقة الساحل الكبرى وحوض بحيرة تشاد (داعش وبوكو حرام):

جاءت منطقة الساحل الكبرى وحوض بحيرة تشاد ضمن أهم بؤر للصراع سيشهدها العالم في عام 2017 في تقرير لمجلة الفورين بوليسي Foreign Policy وذلك على خلفية تسبب النزاعات المتداخلة- بين الحركات الجهادية والشبكات الإجرامية مع ضعف الحكومات في مواجهتها –عن معاناة إنسانية أسفرت عن تهجير حوالي 4.2 مليون مواطن ومن جانب آخر شهد عام 2016 المنطقة هجمات قاتلة في غرب النيجر وبوركينا فاسو وساحل العاجل..

أ‌)بوكو حرام:

وبالرغم من خطر وتهديد بوكو حرام في منطقة الساحل وبحيرة تشاد بأكملها، إلأ انه وفقاً للإحصائيات فإن أغلب الخسائر التي تسببت بها تتركز في نيجيريا، وبالرغم من جهود حكومة الرئيس محمد بخاري حتى الآن في نيجريا، إلا ان هذه الجهود لم تقضِ على بوكو حرام بالكامل.



ب‌)تحالف بوكو حرام مع تنظيم الدولة الإسلامية(داعش).
وفي أواخر عام 2015 وبتحالف بوكو حرام مع تنظيم الدولة الإسلامية التنظيم الأخطر في العالم في الآونة الأخيرة، ليعيدوا تسمية أنفسهم بولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، بما يُرجح مزيداً من التعقيدات للهجمات الإرهابية في نيجيريا خلال عام 2017.

ثانياً: تهديدات المليشيات العسكرية في شرق أفريقيا(حركة شباب المجاهدين بالصومال)



جاءت حركة الشباب ضمن اخطر الجماعات الإرهابية في عام 2017 في تقرير مركز الديانات والجغرافية السياسية (CRG)، إذ جاءت توقعات المركز بسيطرة هجمات حركة الشباب المتشددة في شرق افريقيا ، حيث ستستغل نقاط ضعف الحكومة الوليدة في الصومال، وصراعات القوات الموالية للحكومة. بالإضافة إلى شن هجمات معقدة في العاصمة، مقديشو، بعد أن استعادت العديد من المستوطنات التي كانت تحررت ثم تخلى عنها الاتحاد الأفريقي،ومع التركيز على الصومال ستستمر في تنفيذ هجمات انتقامية ضد الدول الاقليمية التي تقود عمليات ضدها في الصومال. كما ستكون كينيا أكثر عرضة للعمليات الإرهابية من قبل حركة الشباب، وسيمتدد التهديد أيضاً إلى إثيوبيا وأوغندا، ومن المحتمل أن تتوسع عملياتها في2017 الى تنزانيا، مُستغلة في ذلك التهميش العرقي والديني من قبل الحكومة العلمانية.


وتأتي التوقعات بعزم حركة الشباب شن هجمات على كينيا، بالرغم من عدم شنها أي هجوم منذ هجومها على جامعة في غاريسا في مايو عام 2015 كما هو موضح في الشكل السابق الذي لم يشمل أي هجوم على كينيا في 2016، إلا أنها مستمرة في ممارسة النفوذ سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على أفراد وجماعات جميع أنحاء المنطقة، مع تأييد من المتعاطفين الكينين الذين يعدون جهود مكافحة الإرهاب تمييز ضد سكان الصومال المسلمين.

ثالثاً: التهديدات الإرهابية في شمال أفريقيا ما بين القاعدة وداعش:


1) مصر وداعش وانصار بيت المقدس(ولاية سيناء):
تراوحت السيناريوهات هنا فيما بين
السيناريو الأول: صعوبة تزايد هجمات داعش في مصر، "لأسباب عدة،
أولها: أن تواجد فرع التنظيم في مصر جاء نتيجة تهديدات تنظيم "القاعدة" لجماعة "أنصار بيت المقدس" بقطع التمويل، ومن ثم أعلنت الجماعة مبايعتها لتنظيم "داعش" من أجل الحصول على تمويل، وليس من أجل الإيمان بالتنظيم، وظهرت على إثره باسم "ولاية سيناء".
وثانيها: ضعف انتشار التنظيم في مصر مع الهزائم المتكررة التي يتلقاها من قبل الجيش المصري.
وثالثها: طريقة تنفيذ عملياته تنم عن اعتماده على أسلحة بدائية.
ورابعها: غياب المعطيات السياسية
وهذه الأسباب لا تُؤهل التنظيم لأن يختار مصر كواجهة لإعادة التمركز".
السيناريو الثاني: تزايد خطر داعش وجماعة أنصار بيت المقدس(ولاية سيناء)، في ضوء شن عشرات الهجمات ضد المصالح الأمنية في شبه جزيرة سيناء، وتفجيرها الإنتحاري في ديسمبر 2016 في كاتدرائية القديس مرقس . وعليه،فمن المتوقع ان يشهد عام 2017، تركيزا في سيناء، وخاصة حول مدينة العريش، التي تستهدف في المقام الأول أفراد الأمن في محافظة سيناء، مع احتمالية تنفيذ بعض الهجمات في القاهرة.
2)ليبيا وداعش:
بدأت داعش تهديدها في لبيبا بسيطرتها على مدينة "سرت" عام 2015 لتكون قاعدتها الرئيسية في منطقة شمال إفريقيا إثر فوضى الحرب الأهلية هناك. وقد عمل التنظيم على إيفاد عناصر مقاتلة ذات خبرة للمشاركة في العمليات الميدانية على الأراضي الليبية.
وهنا أيضاً برز سيناريوهان:
الأول: القضاء على آمال داعش في ليبيا: بسبب الخسائر التي تكبدها التنظيم هناك بتمكن -قوات "البنيان المرصوص" التابعة لحكومة الوفاق الوطني بغطاء جوي أمريكي في مطلع شهر ديسمبر 2016 -من دحر التنظيم في سرت، وإعلان خلو المدينة من العناصر الداعشية.
الثاني: اعتبار ليبيا نقطة محورية لداعش في عام 2017 في ظل اضطراب وانقسام النظام السياسي ، بما قد يزيد من فعالية الإرهاب في البلدان المجاورة مثل الجزائر وتونس والمغرب، حيث ستكون بؤرة للتدريب للمقاتلين من هذه الدول ليعودوا بعد ذلك إلى بلدانهم الأصلية لتعزيز الشبكات الإرهابية الموجودة هناك.

3)الجزائر والمغرب ومالي وموريتانيا:


أ‌)تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هو جماعة سنية متطرفة اسلامية مقرها الجزائر. تأسست في عام 1998 باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال (GSPC)، وبعد إعلان انضمامها رسمياً للقاعدة في سبتمبر 2006 غيرت إسمها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وبالرغم من أن عملياتها الإرهابية جاءت في الجزائر إلى أنها في السنوات الأخيرة توسعت في ليبيا وتونس وموريتانيا ومالي.
ب‌)جماعة المرابطون ما بين الوحدة والخلاف: تم الإعلان عن نشأة جماعة المرابطون في 23 أغسطس 2013، بعد اتفاق كل من زعيم جماعة "الموقعون بالدماء" مختار بلمختار (الملقب بلعور)، وقائد تنظيم "التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" أحمد ولد العامر (وهي إحدى الجماعات الجهادية التي سيطرت على شمال مالي عام )2012، على الاندماج في تنظيم واحد أطلقا عليه اسم "المرابطون"، إلا أن هذا الارتباط ساهم في بروز خلافات وانقسامات عديدة تجلت بإصدار أبو الوليد الصحراوي، أحد قادة الجماعة، بيانا أعلن فيه مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ودعا كافة الجماعات "الجهادية" إلى مبايعة البغدادي والانضمام للتنظيم المتطرف. إلا أن بلمختار سارع إلى إصدار بيان ينفي فيه الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، مجدداً بيعته لزعيم القاعدة أيمن الظواهري. وعقب هذا التباين وتصاعد حدة الصراع بين الطرفين، أطاح بلمختار بأبي الوليد الصحراوي، فدعا تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"أنصاره إلى استهداف بلمختار، بإعتباره مسؤولاً عن عرقلة توسع التنظيم وتنامي نفوذه في شمال افريقيا، بما يمكن أن يقوض العمليات الإرهابية نسبياً. ويرجح أيضاً أن يثير ذلك رد فعل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، والتي سوف تكون حريصة على إقامة المزيد من الهجمات مصممة لالتقاط اكبر قدر من الاهتمام.

رابعاً: فرص مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الآمنية في افريقيا عام 2017:

خريطة قوة مكافحة الأمن بين النيجر ومالي وبوركينافاسو

1)التكتلات الأمنية في حوض بحيرة تشاد: يشكل قرار النيجر ومالي وبوركينا فاسو بإنشاء قوة لمكافحة غياب الأمن فى قمة “سلطة ليبتاكو-جورما” فرصة هائلة لمكافحة الارهاب ، إذ ستكون القوة الجديدة مثل “القوة المتعددة الجنسيات المختلطة” التى انشأتها النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون والتي تقاتل منذ 2015 جماعة بوكو حرام المسلحة فى حوض بحيرة تشاد.
2)الإتحاد الأفريقي والمبادرة الإفريقية لإسكات البنادق: تم التوصل إلى هذه المبادرة في إجتماع عقد مؤخرا بلوزاكا (زامبيا) وسيتم اعتمادها في الفترة القادمة من خلال مجلس السلم والأمن الإفريقي وهي خطة على مراحل من أجل الوصول إلى إسكات البنادق في آفاق 2020" وتتعلق خارطة الطريق هذه أساسا ببيع الأسلحة الخفيفة والثقيلة ودعم عمليات حفظ السلام والحوكمة والحكم الرشيد في إفريقيا
3)التعاون الأقليمي للتصدي لخطر حركة الشباب في شرق أفريقيا، إذ سيكون على تنزانيا –على سبيل المثال-التي يتوقع امتداد عملياتها إليها من خلال الشبكات المحلية هناك، قبول مقترح "الإيجاد" ونشر قواتها في الصومال.
الخلاصة:
سيكون على دول المغرب العربي-وهي الأكثر تضرراً من غيرها من داعش والقاعدة-بذل مزيد من جهود التنسيق الأمني والاستخباري لرصد أي تحرك للتنظيم الإرهابي عبر مناطقها الحدودية المترامية الأطراف، ولعل الرغبة في القضاء على الإرهاب والتهديدات الأمنية في المغرب هو أحد أسبابها للعودة للإتحاد الأفريقي.
-وإجمالاً لن يتم القضاء عل الإرهاب في القارة السمراء بالعمليات العسكرية فقط، ولكن يمكن من خلال السيطرة على البذور الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والبيئية، وهذا لن يتحقق إلا بحكومات حقيقية، لديها رؤية كاملة تجمع شعوبها حولها، ومن البديهي استحالة تحقيق ذلك في ظل الفساد السياسي والتصارع على السلطة.
---------------------------------------------
المصادر:
أولاً: المراجع باللغة العربية:
1.د. مصطفى صايج، التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا: الهيكل، الأيديولوجيا والتمويل، مجلة آراء حول الخليج، http://araa.sa/index.php?view=article&id=3649:2016-02-07-08-01-27&Itemid=172&option=com_content
2.محمد مختار قنديل، محطات بديلة:المسارات المحتملة لاستعادة نفوذ "داعش" في الشرق الأوسط، مركزالمستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة،، 5/1/2017 متاح على goo.gl/XaFFp9
3.هل يخدم تراجع نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية" جماعة "المرابطون" وتنظيم القاعدة؟19/1/2017 متاح على http://sahelnews.info/node/3032
4.النيجر ومالى وبوركينا فاسو تقرر إنشاء قوة لمكافحة الارهاب، 25 يناير 2017 متاح على http://cutt.us/Tkxb
5.خارطة طريق حول المبادرة الإفريقية لإسكات البنادق، 1 ديسمبر 2016. متاح على goo.gl/CWSkzE


 


ثانياً: المراجع باللغة الإنجليزية



1.Risk Map 2017, Control Risk, available at http://riskmap.controlrisks.com/portfolio-view/riskmap-2017-2/
2.Africa, Control Risk, available at http://riskmap.controlrisks.com/portfolio-view/africa/
3.RYAN CUMMINGS, Africa's 2017 Terrorism Outlook, CRG, available at 19/1/2017 http://www.religionandgeopolitics.org/sub-saharan-africa/africas-2017-terrorism-outlook
4.JEAN-MARIE GUÉHENNO, 10 Conflicts to Watch in 2017, Foreign Policy, 5/1/2017 available at https://foreignpolicy.com/2017/01/05/10-conflicts-to-watch-in-2017/
5.Claudine Fry, African terror networks: An evolving threat, Control Risk, available at http://riskmap.controlrisks.com/evolving-threats/africa-terror-networks/
6.Adam Withnall, Boko Haram renames itself Islamic State's West Africa Province (Iswap) as militants launch new offensive against government forces, Independent, 26/4/2016 available at http://www.independent.co.uk/news/world/africa/boko-haram-renames-itself-islamic-states-west-africa-province-iswap-as-militants-launch-new-10204918.html
7.AL-QA'IDA IN THE LANDS OF THE ISLAMIC MAGHREB (AQIM( available at https://www.nctc.gov/site/groups/aqim.html


 

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

المكتبة

المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة
تاريخ الاضافة
11/09/2016
المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة

المجلة