القرن الإفريقي"مفهومه الجغرافي وانتشار الإسلام فيه"

24/09/2018

    


الباحث : عادل حريجة الخفاجي


أولاً: مفهومه الجغرافي:


للقرن الإفريقي حدود جغرافية يمكن عبرها معرفة اسماء الدول التي يتضمنها القرن الإفريقي، وبعبارة أخرى ما الدول التي يمكن تسميتها دول القرن الإفريقي؟


إنَّ القرن الإفريقي: هو ذلك الجزء البارز في شرق القارة الإفريقية، ويضم عدداً من الدول يبلغ عددها ثمانية،
وهي: إثيوبيا، إرتيريا، أوغندا، جيبوتي، جنوب السودان، السودان، الصومال، كينيا[1].


تقع إثيوبيا فوق الهضاب في القرن الإفريقي، يحدها من الشمال إرتيريا، ومن الشمال الغربي السودان، ومن الشرق جيبوتي والصومال، ومن الغرب جنوب السودان، ومن الجنوب الغربي كينيا،
وتبلغ مساحة إثيوبيا حوالي1,104,300كم2.


وتقع إرتيريا في شرق القارة الإفريقية، يحدّها من الشرق البحر الأحمر، ومن الغرب السودان، ومن الجنوب إثيوبيا، ومن الجنوب الشرقي جيبوتي،
وتبلغ مساحة إرتيريا حوالي11,000كم.2


أما أوغندا فيحدّها من الشمال جنوب السودان، ومن الشرق كينيا، ومن الغرب جمهورية كونغو الديموقراطية، ومن الجنوب الغربي رواندا، ومن الجنوب تنزانيا،
وتبلغ مساحة أوغندا حوالي236,040كم. [2]


وجيبوتي تقع في الجهة الغربية من مضيق باب المندب، يحدّها من الشمال إرتيريا، ومن الجنوب إثيوبيا، ومن الجنوب الشرقي الصومال، ومن الشرق البحر الأحمر وخليج عدن ومن الغرب إثيوبيا،
وتبلغ مساحتها حوالي23,000كم2.


والخامس من هذه الدول هي جنوب السودان، إذ يحدّها من الشمال السودان، ومن الجنوب أوغندا، ومن الجنوب الشرقي كينيا، ومن الجنوب الغربي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومن الشرق إثيوبيا، ومن الغرب إفريقيا الوسطى،
وتبلغ مساحتها حوالي700,00كم2.


أما السادس منها فهي السودان، وتحدها من الشرق إثيوبيا وإرتيريا، ومن الشمال مصر وليبيا، ومن الغرب تشاد، وجمهورية إفريقيا،
وتبلغ مساحتها حوالي1,886,068كم.2


وما قبل الأخير هي الصومال، يحدها من الشمال خليج عدن، ومن الشمال الغربي جيبوتي، ومن الشرق المحيط الهندي، ومن الغرب إثيوبيا، ومن الجنوب الغربي كينيا،
وتقدّر مساحتها حوالي637657كم 2تقريباً.


وأخرها دولة كينيا، فهي يحدها من الشمال إثيوبيا وجنوب السودان، ومن الشمال الشرقي الصومال، ومن الشرق المحيط الهندي، ومن الغرب أوغندا، ومن الجنوب تنزانيا،
وتبلغ مساحتها حوالي581309كم2 [3].


ثانياً: انتشار الإسلام في القرن الإفريقي:


          اعتنق الإثيوبيون الدين الإسلامي الحنيف، وذلك بفضل الهجرة الأولى للمسلمين الأوائل إليهم، فكانت إثيوبيا أول دولة في القرن الإفريقي شع فيها نور الإسلام العظيم،
ومنها بدأ سكان هذا الجزء من القارة الإفريقية بالتعرف على الإسلام وتعاليمه فأخذ الناس يدخلون في الدين الإسلامي،
ومع ظهور الاتجاهات الفكرية الإسلامية اتجه المسلمون في القرن الإفريقي إلى التصوف حتى كاد أنْ يكون  الاتجاه الأول لهم فيه؛ وذلك لشيوعه في هذا الجزء من القارة الإفريقية.


 ثم أعقب ذلك ظهور المذاهب الإسلامية المعروفة،
فصار القرن الإفريقي  بذلك طيفاً يمثل سعة الإسلام وتوجهاته الفكرية القائمة على حرية الفكر في اعتناق أي مذهب من تلك المذاهب[4].


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


مصادر المقالة:


https://ar.wikipedia.org/wiki/  -1


2- http://mogadishucenter.com     


3- القرن الإفريقي والجيبولتيك، للباحث عبد الرازق علي عثمان، مركز الوثائق والدراسات الإنسانية، جامعة قطر، نقلاً من الموقع https://qspace.qu.edu.qa/bitstream/handle/


4-  الإسلام في القرن الأفريقي نقلاً من الموقع  http://www.


 

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

المكتبة

المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة
تاريخ الاضافة
11/09/2016
المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة

المجلة