غامبيا صراع على السلطة سينتهي بكارثة إنسانية

05/01/2017غامبيا صراع على السلطة سينتهي بكارثة إنسانية

كتبت: دينا العشري
باحثة دكتوراه متخصصة في العلاقات الدولية/ جامعة القاهرة
 ------------------------------------------------------------
غامبيا تلك البلد التي تعتبر من أصغر الدول الأفريقية، والواقعة في منطقة غرب أفريقيا، يحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي الذي يحد البلاد من الغرب، فهي ليست أصغر من حيث المساحة فحسب والتي لا تتجاوز 11,300 كم2، بل هي أيضًا صغيرة من حيث عدد السكان  1.96مليون نسمة، أغلبهم مسلمون، كذلك فهي من أفقر الدول على مستوى العالم، بميزانية تقدّر بمئة مليون دولار للعام الواحد فقط، وتتصدر المرتبة الاولى من حيث انتشار الامراض والاوبئة خاصة مرض نقص المناعة والملاريا، وتعتمد الدولة في دخلها الأساسي على الزراعة والسياحة التي تمثل 71% من دخل البلاد.

-غامبيا استقلال وانقلاب يضع جامي على رأس الدولة
 
ومع صغر حجم الدولة وإمكاناتها إلا أنها لم تكن بعيدة عن عدوى الصراعات على السلطة مثلها كمثل باقي الدول الأفريقية، وكأن الدولة إذا لم تتصارع على السلطة ويحدث بها قتل وتشريد، وفي بعض الاحيان إبادة جماعية لم تحصل على صفة الدولة.
استقلت غامبيا من المملكة المتحدة عام 1965؛ كملكية دستورية داخل نطاق دول الكومنويلث البريطاني، وتولى داودا جاوارا من حزب الشعب التقدمي رئاسة الوزارة على رأس نظام ديمقراطي يطبق التعددية الحزبية، وبعدها قاد البلاد نحو الاستقلال التام عن بريطانيا، فأصبحت البلاد عام 1970 جمهورية رسمية، وتولى جاوارا رئاستها. واعتبرت غامبيا من أقدم الديمقراطيات متعددة الأحزاب في أفريقيا،  فكانت تجري انتخابات كل خمس سنوات منذ استقلالها، وانتخب حزب الشعب التقدمي إلى السلطة، برئاسة جاوارا ولم يكن له أي حزب منافس حقيقي، وفي عام 1981 وقعت محاولة انقلابية تم إحباطها بمساعدة السنغال. وتم بعد ذلك تشكيل اتحاد لفترة قصيرة بين غامبيا والسنغال أطلق عليه اسم سينيغامبيا وذلك في الفترة ما بين1982- 1989. وفي عام 1991، وقعت الدولتان معاهدة تعاون وصداقة بينهما، حتى أجريت آخر انتخابات في أبريل 1992، وبعدها بدأت محاولة الانقلاب والتي لم تتوقف.
 في عام 1994 حدث انقلاب عسكري، بقيادة الملازم أول يحي جامع، نجح من خلاله في أسقاط الرئيس جاوارا وأوقف النشاط السياسي، بعد 30 عاما من حكمه، وكان الملازم يحيى جامي في سن الـ 29، من عمره وكانت أولى خطواته، بعد أن نجح الانقلاب غير الدموي، ضبط مقاليد الحكم في يده فقام بإقصاء معارضيه، ثم قام بقتلهم ، وذلك بعد أن أصدر قرارا بترقية رتبته العسكرية من ملازم إلى عقيد في الجيش، واعتبر نفسه المخلّص والمنقذ للبلاد من براثن الجهل والتخلف، الذي ورثه عن الاستعمار، بل وعمل على أن يكون هو القائد الأوحد  في البلاد من خلال إطلاق كل الإمكانيات لقدراته الشخصية. وقد وضع الدستور عام 1996 والانتخابات الرئاسية التي تلاها اقتراع برلماني عام 1997 قاما باسترجاع اسم البلاد غامبيا للوضع المدني.
وترأس جامع حزب سياسي قام بتشكيله تحت اسم "التحالف الوطني لإعادة التوجيه والبناء" تقدم من خلاله في الانتخابات الرئاسية وأعيد انتخابه فيها أعوام 2001 و2006 و2011 على التوالي.
 
-محاولات انقلابية على سلطة يحي جامي
تعرضت السلطة الرئاسية بقيادة يحي جامي في مارس 2006، لمحاولة انقلاب فاشلة من مجموعة من العسكريين يتزعمهم ضابط منشق عن الجيش هاجموا قصر الرئاسة في العاصمة بانغول، خلال غياب جامع عن البلاد، وقد قيل حينها إن هذه المحاولة كانت بدعم من السنغال لمتمردين بهدف إعادة الهيمنة السنغالية على غامبيا إلا أن القوات الموالية لجامع صدتهم، وتلتها العديد من المحاولات كانت أخرها في ديسمبر 2014، ولكنها جميعا باءت بالفشل. وهذه المحاولات جعلت الرئيس جامي ينتهج سياسة قمعية لخنق أصوات المعارضين بالقوة، كما أنه عدّل القوانين الدستورية واستحوذ على كل صلاحيات الحكم وأطلق يد الأجهزة الأمنية لتقمع كل أشكال التهديد لحكمه حتى أكثرها سلمية.
-ممارسات جامي الديكتاتورية افقدت السلطة من يده
 
منذ عام 2000 عمل الرئيس جامي على وضع السلطة بين ذراعيه، فأقر قانون جديد يمنح صلاحيات واسعة لقادة الأمن ، حيث تم التصديق على قانون يمنع قوات الأمن من الملاحقة القضائية، فتفحشت سلطة الأجهزة الأمنية، في ممارسة حالات التعذيب والاختفاء القسري والإعدام التعسفي، لمن يعارض الرئيس.
وفي عام 2011، صرح يحي جامي أنه سوف يحكم غامبيا لمدة مليون عاما، ليس هذا فحسب بل أكد أنه قادر على علاج الفيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب لمرض الايدز. فضلاً عن الترويج الدعائي والإعلامي الذي تمارسه دوائر السلطة القريبة منه حول علومه المعرفية الموسوعية فيما يتعلق باستخدامات الأعشاب والحشائش في علاج الأمراض المزمنة. وفي ديسمبر 2015 أعلن الرئيس يحيى جامع تحويل دولته إلى جمهورية إسلامية في خطوة قال إنها تهدف إلى تخلص بلاده بشكل أكبر من ماضيها الاستعماري، معتبراً أنه طالما المسلمون يمثلون الأغلبية في البلد (90٪)، فإن غامبيا لا تستطيع "مواصلة الإرث الاستعماري". كما قال "الله وحده يستطيع تحديد كم من الوقت سأبقى على رأس البلاد". وكان جامع قد فاجأ الجميع، وإن قدر غامبيا في يد الله العظيم. وابتداء من اليوم أعلن أن غامبيا دولة إسلامية. وأعطى الأوامر لفرض ارتداء الحجاب على الموظفات العاملات في مؤسسات الدولة. فيما طمأن الأقلية المسيحية باحترام ديانتهم وحرية معتقداتهم، كما ذكر أنه من حق النساء لبس ما يشئن وأنه لا وجود لشرطة دينية في بلاده.
ومن الممارسات التي جعلت المجتمع الدولي ينتقده قيامه عام2013 بالهجوم على التركة الاستعمارية في البلاد ممثلة بمنظمة الكومنولث التي تتبع التاج البريطاني بسحب بلاده من تلك المظلة الجامعة للمستعمرات البريطانية القديمة، ليس هذا فحسب بل قام بطرد ممثل الاتحاد الأوروبي في غامبيا، وأعلن أن وجود غامبيا في تلك المجموعة هو إقرارٌ بتنفيذ خطط الهيمنة الغربية على جميع دول العالم الثالث. وتابع ذلك بمحاربة اللغة الإنكليزية الرسمية في البلاد بوصفها إرثاً استعمارياً يجب التخلص منه.
 
-انتخابات 2016 ثورة شعب تحدد مصيره
 
يعتبر شهر ديسمبر 2016، وبالتحديد في اليوم الثاني من بداية الشهر نقطة تحول في مصير الشعب الغامبي، فبعد 22عاما من حكم دكتاتوري قائم على القتل والترهيب والعزل لأي شخص يحاول أن يعارضه او يقف في وجهه، بدأت الانتخابات الرئاسية لتسقط جامي من على عرش السلطة وتطرحه أرضًا، فبدلت الموازين بيقينه بفوز سهل، وحكم يستمر مستمر، ليجد نفسه فاقدا لكل أماله وطموحاته، بل أنه ربما يتم معاقبته دوليا على اختراقه لحقوق الإنسان، وارتكابه جرائم ضد الإنسانية. ففقد يحي جامع، رئاسته للبلاد، ليتم اختيار اداما بارو، (51 سنة) مرشح تحالف "الجبهة الديمقراطية المتحدة" (المكونة من ثمانية احزاب)، ليفوز بالسلطة بإجمالي 45.5 في المائة، مقابل 36.6 في المائة للرئيس يحي جامي مما أذهل المعارضة وأثار دهشة الغامبيين أنفسهم، الذين توقعوا حدوث تزوير أو فساد، والذي رسخ ذلك رفض الاتحاد الاوروبي الاشراف على هذه الانتخابات، واقتصرت فقط على مبعوثي الاتحاد الافريقي، فكانت نتيجة الانتخابات الرئاسية صاعقة.
 
 على اثر هذه النتيجة اضطربت تصرفات يحي جامي. ففي البداية اعترف جامي بهزيمته، بعد أن أعلنت الهيئة العليا للانتخابات الغامبية عن فوز منافسه بأغلبية أصوات الناخبين بفارق قدره 60 ألف صوت ،في خطاب مقتضب له بث مباشرة على شاشة التلفزيون قائلا إن "الغامبيين قرروا أن أنسحب وصوتوا لشخص آخر لقيادة البلاد، ثم أعقب ذلك باتصال هاتفي مهنئا خصمه آدما بارو، مخاطباً إياه بقوله "أنت الرئيس المنتخب لغامبيا، أتمنى لك النجاح والأفضل"، مؤكداً في الوقت ذاته على  نزاهة العملية الانتخابية، ووصفها بـ "الانتخابات الأكثر شفافية في العالم".
لكن لم يستمر الوضع إلا ساعات معدودة، ففجر جامي مفاجأته، وأخذ موقفا مضاد، وسحب اعترافه بالرئيس المنتخب، وشكك في نتيجة الانتخابات بعد أن أعلنت الهيئة مراجعة نتائج الفرز النهائية فتقلص الفارق في عدد الأصوات بين المرشحيْن من 60 ألفا إلى 20 ألفا فقط، وهو ما اتخذه الرئيس الغامبي ذريعة للتنصل من قبوله بالنتيجة، متراجعاً عن تصريحاته السابقة في هذا الخصوص.
واعتبر جامع أن السلطات الانتخابية ارتكبت "أخطاء غير مقبولة"، داعياً إلى تنظيم اقتراع جديد. وأحدث هذا التراجع صدمة كبيرة في البلاد وفي المحيط الإقليمي الأفريقي وفي أوساط الأسرة الدولية.
وأعلن حزب "التحالف الوطني لإعادة التوجيه والبناء" الحاكم، أنه "سيحتج على نتائج الاقتراع أمام المحكمة العليا، المخوّلة بالنظر في الطعون الانتخابية". في حين طلب بارو من جامي "الإقرار بالهزيمة والقبول بطيبة خاطر بحكم الشعب". وشدّد على أن جامي لا يملك الصلاحية الدستورية للدعوة إلى استحقاق جديد.

-التدخل الدولي وتصاعد الأزمة
 
وبناء على ما تقدم من تطورات الوضع ورفض جامي التنازل عن السلطة قامت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "ايكواس"، برئاسة إليت جونسون سيرليف، رئيسة دولة ليبيريا، بزيارة للعاصمة الغامبية بانجول، برفقة وفد مكون من الرئيس النيجيري محمدو بخاري، والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، ورئيس سيراليون إرنست باي كوروما، ليلتقوا الرئيس الغامبي المنتهية ولاياته يحي جامي، لمدة ساعة كاملة في محاولة لنزع فتيل الأزمة، ثم التقوا بالرئيس المنتخب، أداما بارو.
لكن هذه المحاولة باءت بالفشل، لرفض الرئيس جامي بشكل قاطع قبول فكرة التنحّي، كما أن الرئيس المنتخب لا يريد أن يفاوض في نتيجة الانتخابات التي جاءت لصالحه ويطالب بانسحاب جامع من السلطة ومغادرة البلاد.
كما أدان مجلس الأمن الدولي رفض جامي تسليم السلطة للرئيس المنتخب، وطالبه بـضرورة مواصلة عملية الانتقال سلمياً وبشكل منضبط وضمان أمن الرئيس المنتخب أداما بارو وكل المواطنين الغامبيين.
بالإضافة إلى ذلك انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رفض جامع الاعتراف بنتيجة الانتخابات، في وقت طالب فيه الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وممثل الأمم المتحدة في غرب أفريقيا، في بيان مشترك الحكومة الغامبية، بـ"احترام حكم صناديق الاقتراع وضمان أمن الرئيس المنتخب بارو". وناشدوا جميع مكونات المجتمع الامتناع عن أي اعمال عنف. كما دانت واشنطن "بشدة" عودة جامع عن الاعتراف بهزيمته الانتخابية، متجاهلاً الإدانات المحلية والدولية لتبديل موقفه.
وبعد أن توقع المجتمع داخلياً وخارجياً، أن غامبيا أصبحت تمارس الديمقراطية بشفافية، وأن تنحي جامع عن السلطة فاتحة لعهد جديد في هذا البلد الصغير، سادت البلاد حالة من التوتر شديد وسط استنفار أمني كثيف وغير مسبوق في الشوارع، لتمسك جامي، بالسلطة، ورفضه الاعتراف بنتائج الانتخابات.
كما أدانت السنغال الدولة الحدودية لغامبيا والولايات المتحدة هذا التبدل وطالبت جامي بقيادة "انتقال سلمي" مع الرئيس المنتخب اداما بارو وضمان أمنه.
وأكد رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا "الايكواس" مارسيل آلان دي سوزا، إنه تم اختيار السنغال لتقود العمليات العسكرية في غامبيا لتحقيق رغبة الشعب الغامبي إذا لزم الأمر، واعطي رئيس المفوضية مهلة للرئيس جامي حتى الـ 19 من يناير المقبل لتطبيق ما تم التوصل إليه مع الوسطاء،  محذرا أنه "إذا لم يرحل فستكون قواتنا على أهبة الاستعداد للتدخل لتحقيق رغبة الشعب الغامبي".
في حين رد يحي جامي على تلك التصريحات بأن بلده على أتم الاستعداد للتصدي لأي اعتداء، وفي الوقت نفسه قام جامي بمحاولة كسب ولاء العسكريين في هذا الوقت الحاسم، ومنحهم علاوات لنحو 250 ضابطا في الجيش.
ومن المتوقع أن يزداد الوضع سواء مما ينذر بالتدخل العسكري، خاصة بعد أن قامت أجهزت المخابرات التابعة لرئيس يحي جامي يوم الأثنين 2 يناير 2017، بإغلاق 3 محطات إذاعية.

-غامبيا ومحاكاة الأزمة العاجية 2010-2011
 
ما يحدث في غامبيا من أزمة سياسية زادت حداتها عقب رفض السلطة الحاكمة هناك رفض نتائج الانتخابات الرئاسية 2016، بعد أن أقر بقبول النتائج وتنحيه عن السلطة، محاكات واضحة لما حدث في دولة ساحل العاج (كوديفوار حاليا)،عام 2010 - 2011، والتي تمثلت في أزمة سياسية بدأت بعد تولي لوران غباغبو الرئاسة عام 2000، وادعاؤه بالفوز في الانتخابات الرئاسية العاجية 2010، أول انتخابات تشهدها البلاد بعد عشر سنوات، ففي الثالث من ديسمبر2010 أعلن المجلس الدستوري فوز غباغبو في الانتخابات الرئاسية،  وأعلن رئيس المجلس أن النتائج في سبعة مناطق شمالية قد تم إلغائها وعلى هذا الأساس تم إعلان فوز غباغبو بفارق ضئيل على منافسه الحسن واتارا بـ51.45% من الأصوات مقابل 48.55%. واستنادا على نتائج اللجنة العليا للإنتخابات أكد الحسن واتارا على فوزه في الانتخابات وأحقيته بمنصب رئيس الجمهورية المنتخب.
 وفي 11 أبريل 2011 أعلن طوسون آلان مستشار رئيس ساحل العاج لوران غباغبو، أن قوات خاصة فرنسية اعتقلت غباغبو وسلمته لزعماء المعارضة بعد أن اقتحمت دبابات فرنسية مقره، واقتادته القوات الخاصة إلى  فندق جولف المقر العام للرئيس حسن وتارا في أبيجان، ثم انتهي به الأمر تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته على ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
سيناريوهات محتملة:
ويتضح مما سبق أن هناك أكثر من سيناريو مستقبلي للوضع في غامبيا
الأول: سيناريو الفوضى: ويتمثل هذا السيناريو في اصرار الرئيس الغامبي يحي جامي على التمسك بالسلطة وعدم تسليمها للرئيس المنتخب، خاصة مع محاولة جامي شراء ولاء القيادات العسكرية بإعطائهم المكافأة الباهظة، وهذا السيناريو سوف يدخل البلاد في حرب أهليه وتراق الكثير من الدماء خاصة من أبناء الشعب، لان لكل من الرئيسين المنتهية ولايته جامي، والمنتخب آدم بارو، له انصاره ومؤيده، ناهيك عن فرض التدخل العسكري بالقوة سيعرض الدولة لمصير مجهول.
 
الثاني: سيناريو السلمية:  وهذا السيناريو يرى أن الرئيس المنتهية ولايته يعترف بنتائج الانتخابات وتسليم السلطة سلميا، ولكن بعد موافقة المجتمع الدولي على شرطه وهو عدم متابعته قضائياً هو وأفراد أسرته و400 من أنصاره، وتمكينه من التمتع الكامل هو وعائلته بجميع ممتلكاته على مدى عشرين سنة مقبلة.

الثالث: سيناريو القوة، وهو الأرجح أن يتحقق، والذي يتمثل في اجبار الرئيس الغامبي يحي جامي  من قبل المجتمع الدولي وكذلك المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (ايكواس)على التنازل عن السلطة بالقوة وتنصيب الرئيس المنتخب في 19 يناير، ثم سيتم القبض على جامي ومحاكمته أمام المحكمة الجنائية لارتكابه كثير من الجرائم ضد شعبه، ونفيه إلى بلد آخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائمة المراجع
- عبدالله مكسور ، يحيى جامع رئيس غامبيا الذي يريد وضع بلاده على خارطة 'المهمين'
http://alarab.co.uk/?id=68891
- عبيد ولد إميجن، غامبيا والأفق السياسي المسدود
http://studies.aljazeera.net/ar/reports/2016/09/160907075205838.html
-طارق فرحات، «فورين بوليسي»: جامبيا.. الديكتاتورية الأسوأ التي ربما لم تسمع بها من قبل
-http://www.sasapost.com/translation/the-worst-dictatorship-youve-never-heard-of/
-فريده بنداري، الصراع السياسي في كوت ديفوار،
-http://www.elsyasi.com/article_detail.aspx?id=383
-تاريخ ساحل العاج
http://www.marefa.org/index.php/
-آداما بارو.. رئيس غامبيا الجديد الذي كان حارس أمن
http://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2016/12/5/%D8%A2%D8%AF%D9%85%D8%A7-
-عبدالحكيم نجم ، انتخابات غامبيا الرئاسية: لماذا خسر الرئيس "يحيى جامع".. ؟
http://www.qiraatafrican.com/home/new/%D8%A7

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

المكتبة

المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة
تاريخ الاضافة
11/09/2016
المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة

المجلة