اطلالة على جمهورية موزمبيق

23/02/2019


بقلم باحث الدكتوراه: عباس عطية القريشي


        جمهورية موزمبيق: تقع موزمبيق على ساحل المحيط الهندي في شرق الجزء الجنوبي لقارة أفريقيا، تحدها مجموعة من الدول منها جنوب أفريقيا وسوازيلاند على الحدود الجنوبية وتنزانيا من الشمال، وملاوي وزامبيا من الشمال الشرقي، وزيمبابوي من الناحية الشرقية، وفي موزمبيق ساحل شرقي امتداده يزيد على ألفي كيلو متر ويطل على المحيط الهندي ، وهو يعتبره السائحون فرصة رائعة للغواصين والصيادين والبحارة ومحبي الشواطئ وتبلغ مساحتها(801،590 كم2)[1]  .


       اللغة الرسمية في جمهورية موزمبيق هي اللغة برتغالية وذلك بسبب  الاستعمار برتغالي الذي دام أربعة قرون ونصف، حيث بدأ ذلك الاستعمار البرتغالي في بداية القرن السادس عشر الميلادين ونالت استقلالها سنة (1975 م)، بالإضافة إلى اللغات المشتركة الأخرى كلغة الإيماكو Emakhuwa 26.1%، ولغة كسيشانجانا Xichangana 11.3%، ولغة إلوموي Elomwe 7.6%، وسيسينا Cisena 6.8%، وإيشووابو Echuwabo 5.8%، ولغات موزمبيقية أخرى 32%، ولغات أجنبية أخرى 0,3%، ولغات غير محددة 1,3%[2] .


 


 محافظات ومدن موزمبيق:


 


        تنقسم موزمبيق إلى 10محافظات (provincias) و مدينة عاصمة واحدة (cidade capital) بمستوى محافظة. وتنقسم هذه المحافظات إلى 129ضاحية (distritos) وتنقسم هذه الضواحي إلى 405مركز ( Postos Administrativos ) وتنقسم المراكز إلى محليات ( Localidades ) وهي أقل مستوى إداري[3]


       ويبلغ عدد سكانها: يبلغ عدد سكان البلاد حوالي( 24000,000) مليون الأغلبية الساحقة هم من شعب البانتو.


 



 


       الأديان في موزمبيق: تعدُّ الديانة المسيحية أكبر دين في موزمبيق، مع أقليات كبيرة من اتباع الديانات التقليدية الأفريقية والإسلام.


        المنظمات التي تنتمي إليها: موزمبيق ترتبط بمجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية فهي عضو في الاتحاد الأفريقي، دول الكومنولث، مجتمع بلدان اللغة البرتغالية، والاتحاد اللاتيني، ومنظمة التعاون الإسلامي، الجماعة الإنمائية للجنوب


       السفر إلى موزمبيق: إذا أحببت السفر إلى جمهورية موزمبيق فيكون ذلك من خلال الرحلات الدولية القادمة من جنوب إفريقيا، كما توجد رحلات مباشرة من قطر وإثيوبيا وكينيا والبرتغال وتنزانيا، مما يجعل الخطوط الجوية لهذه الدول مُتاحة لاقتناء تذاكرها والركوب على متن الرحلات التي يكون لها ترانزيت في تلك الدول.


 


       الأماكن السياحية: هناك مجموعة من الأماكن السياحية المميزة بمناظرها الخلابة التي تسر الناظرين أشهرها:



  • حديقة غورنغوسا الوطنية، وهي مجموعة من المحميات الطبيعية الرائعة يجد فيها الحياة البرية الإفريقية؛ غذ تحتوي على مجموعة متنوعة من أنواع الحيوانات البرية مثل الفيلة المهيبة والأسود والجواميس الإفريقية والحمار الوحشي وأفراس النهر والتماسيح والقرود والضباع والذئاب وغيرها من الحيوانات التي تتجول بين المناظر الطبيعية الخلابة، أضف إلى ذلك يتواجد فيها أكثر من 400  نوعا من الطيور مما جعلها مأوى  لمحبي ومراقبي الطيور


 



  • أرخبيل بازارواتو، تعدُّ من أشهر الاماكن السياحية في موزمبيق وهو منتجع رائع فيه حديقة بحرية جميلة تحت الماء مع فرص كبيرة للغوص كما يحتوي على مجموعة من الفنادق الراقية والفلل الفخمة التي تمزج بين الحداثة والتراث؛لذا يقصدها عدد كبير من السياح .


 



  • محمية نياسا ريزرف، وهي محمية طبيعية تبلغ مساحتها 42 ألف كيلومتر مربع، ويتكون الغطاء النباتي الغالب فيها غابات ميومبو والسافانا والأراضي الرطبة، وتعتبر المحمية موطنًا للكلاب البرية الأفريقية النادرة وهي من الأنواع المهددة بالانقراض، إضافة إلى الفيلة والظباء والجاموس والحمار الوحشي وغيرها من الحيوانات البرية والطيور التي يمكن أن توجد أيضا في المحمية.

  • فيلانكولوس، وتُعرف أيضا باسم فيلانكولو وهي وجهة شعبية لقضاء العطلات، كما أنها المدخل الرئيسي إلى أرخبيل بازاروتو الذي يعد أكبر حديقة بحرية.

  • سد كاهورا باسا، يقع على نهر زامبيزي وهو مخصص لتوليد الكهرباء، ولكنه أيضا أصبح وجهة سياحية رائعة بحيث يُعتبر ثاني أكبر بحيرة من صنع الإنسان في أفريقيا.

  • بونتا دي أورو ، بقعة رائعة للغوص، وهي أكثر سهولة للوصول إليها للقادمين من جنوب أفريقيا بالمقارنة مع الطريق من  العاصمة مابوتو إلى تلك المنطقة.

  • شاطئ توفو بيتش، يُعدُّ ملاذًا رائعًا للمسافرين الرحالة على الساحل الشرقي من مدينة إنهامبان، كما يستمتع محبو الغوص في الأعماق الصافية ذات الكائنات البحرية المتنوعة؛ ليكتشفوا اعماق تلك المياه.


 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[1] -  ظ: صفحة موزمبيق في خريطة الشارع المفتوحة. OpenStreetMap.


[2] - ظ: https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/ .


[3]- ظ: Decreto-lei nº 6/75 de 18 de Janeiro.

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

مجلتي الأفريقية

العدد الثاني من مجلتي الافريقية
تاريخ الاضافة
20/07/2019
العدد الثاني من مجلتي الافريقية

المجلة