أفريقيا هدف صعب على فايروس كورونا المستجد ( Coronavirus disease COVID-19)

14/03/2020


بقلم الباحث : عباس القريشي


 


    لم يتوقع كثيرون  أن تصاب الجمهورية الصينية بوباء يعجز عن معالجته العلماء المبتكرون والأطباء الماهرون، ولم يمنع من تفشي  وباء فايروس كارونا ذلك الاقتصاد العالمي الذي تصاغر أمامه جبابرة الاقتصاد .


     ومن هنا يرد تساؤل ماذا سيحل بالدول النامية فيما لو انتشر ذلك الفايروس فيها، سيما أن أغلب أبناء تلك البلدان  يفتقرون  إلى الوعي الصحي، الذي أغفلت العمل عليه المؤسسات الصحية والبيئية، إضافة  إلى النقص الكبير في المستشفيات والأدوية كالمضادات الحيوية ونحوها، بل يمكننا الجزم بأن اكثر تلك البلدان لا يمكنها سد حاجة مواطنيها من  الكمامات (Masks) !، وهذا ما رأيناه على أرض الواقع في أكثر من بلد.


ونفس التساؤل يتأتى  اتجاه القار الأفريقية، سيما الدول الفقيرة التي لم يغب عن أذهان ناس انتشار الأمراض الفتاكة فيها كمرض ايبولا الذي أنتشر انتشارا كبيرا في القارة الأفريقية (2014-2015)، سيما غربها (غينيا وليبريا وسيراليون)، أضف إلى ذلك ما تعانيه القارة من تفشي الحمى الصفراء، والكوليرا، والكوارث الطبيعية[1]، وكيف سيكون وضع تلك القارة فيما لو لا سمح الله ودخل إليها فايروس كورونا، إذ لا توجد محاجر صحية، ولا مستشفيات متطورة، بل كثير من المدن تفتقر إلى مراكز صحية !،  ولا مضادات حيوية، فمن خلال زياراتنا لبعض تلك الدول وجدنا كثير من القرى لا تمتلك الماء الصالح للشرب، أضف إلى معاناتهم من سوء التغذية، ولكن الذي يهون الخطب أنَّ كثير من تلك البلدان تتمتع ببيئة طاردة لفيروس كارونا المستجد، نظرا إلى ما تتمتع به من عدم انخفاض في درجات الحرارة  فالفايروس كما هو معلوم يحتاج إلى طقس يتصف بالبرودة وهذا غير موجود في أغلب بلدان القارة الأفريقية، نعم شمال القارة ممكن أن ينتشر فيه الفايروس أما وسطها وجنوبها وغربها وشرقها فاحتمال انتشاره فيها يبقى ضعيف.


ولعل كلامنا عن  القارة الأفريقية وما عانته من أمراض يتولد في ذهن القارئ الكريم خصوصا عند ملاحظة أن كثيرا من تلك الأمراض كانت بفعل فاعل، تساؤل مهم جدا ألا وهو هل يمكن ان يكون فايروس كارونا هو من صنع البشر بمعنى أنه سلاح بيلوجي تعمدت مؤسسات وجهات معينة صناعته ونشره أو لا؟


والجواب، نعم، ذلك  محتمل وبشكل كبير، والذي يرجح الاحتمال مجموعة من العوامل منها: خصوصا التركيبة الجينية لفيروس كورونا المستجد المعروف أيضا باسمي "كوفيد-19" و"سارس-كوف-2" إذا تتبعناها فسنجد فأفضل الدراسات لغاية اليوم تؤكد أنَّ العلماء قالوا باحتمالية كون الخفافيش مصدر الفيروس المستجد، وبنفس الوقت أكدوا أن الفيروس الموجود في الخفافيش لا يمكنه أن يصيب البشر مباشرة!! وقالوا بضرورة وجود  حيوان مصابا بالفايروس يكون وسيطا، وأن الفيروس تعرض لتشويه{تعديل هندسي} خلال فترة تكاثره داخل جسد الحيوان الوسيط ما رفع من احتمالية إصابة البشر به[2].


ومنها: بؤرة انطلاقه وهي الصين صحابة أقوى اقتصاد عالمي ومتوقع هيمنته على العالم اقتصاديا قريبا وهذا يعنى فقدان الدول المهيمنة سيطرتها على العالم بل يجعلها خاضعة للنظام الاقتصادي الصيني الجديد وهذا كما تعلم لم ولن ترتضيه تلك الدول الكبرى.


ومنها: تناول دور السينما الهوليوودية وقوع الحدث وتفشي مرض في الصين وأنها سوف تكون بؤرة لإنطلاقه وإصابة كثير من دول العالم به.


منها: تفشي المرض في الجمهورية الاسلامية الإيرانية وبالتحديد في مدينة قم المقدسة التي تعدَّ ثقل الجامعات الأسلامية ومقر المرجعيات الدينية التي كثير منهم ساخط على دول عظمى معينة متهمة بصناعة ذلك الفايروس، ولا يدفع الاتهام اصابة مجموعة قليلة في تلك الدول المتهمة؛ فمن الوارد جدا  أنها تفعل ذلك من أجل رفع اصابع الأتهام عنها.


منها: أنَّ وجود المختبرات البيولوجية موجودة في كثير من تلك الدول المتقدمة ومن المعلوم أن غرض إقامة تلك المختبرات هو صناعة الاسلحة البيولوجية، وفي الختام نتوسل لله تعالى بأن يدفع هذا الداء عن البشرية جمعاء . 


 


[1] - ظ : سي دي سي أفريقيا، ص 2.


[2]- ظ:خصائص بيوكيميائية غريبة.. فيروس كورونا ظهر في البشر بطريقتين على الموقع الالكتروني https://www.alhurra.com/a/%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%86/536811.html

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

مجلتي الأفريقية

العدد الثالث من مجلتي الافريقية
تاريخ الاضافة
30/01/2020
العدد الثالث من مجلتي الافريقية

المجلة