جنوب السودان على مفترق طرق

20/02/2017جنوب السودان على مفترق طرق

تقرير: سهير محمود الشربيني/ باحثة سياسية

مقدمة:
تواجه جنوب السودان حربًا أهلية شرسة منذ 2013 أي بعد عامين من حصولها على الاستقلال, وأختلفت الآراء حول ماهية الصراع وأسبابه. فالبعض يشير إلى أن الصراع في جنوب السودان ما هو إلا صراع قبلي بين أكبر قبيلتين, والبعض يُعزي الصراع إلى أسباب سياسية لا علاقة لها بالبعد القبلي.
ولكي نفهم ماهية هذا الصراع لا بد من التعرف على التقسيم القبلي لجمهورية جنوب السودان والخصوم السياسيين الذين يدور حولهم هذا الصراع. بيد أن الصراع داخل جنوب السودان كان له جذور تاريخية تعود إلى الاستعمار البريطاني للسودان, فكما كرس الاستعمار بذور الفرقة بين شمال وجنوب السودان مما دعى الجنوب للإنفصال عن الشمال, فقد فعل الأمر نفسه داخل جنوب السودان ذاته. إذ ترك الاحتلال جنوب السودان تحت سيطرة الإرساليات المسيحية الكاثوليكية والبروتستانتية الذين قسموا البلاد إلى مناطق نفوذ بين الارساليتين حتى أن القبيلة الواحدة تم تقسيمها بين الارساليتين وهذا مازرع عدم التوحد بين أبناء القبيلة الواحدة والدين الواحد.
وفي هذه الورقة سأتناول النقاط التالية:
أولاً: لمحة عامة عن جمهورية جنوب السودان
ثانيًا: الصراع القبلي السياسي الجنوبي
ثالثًا: خلفيات الأزمة وتطوراتها
رابعًا: تداعيات الحرب الأهلية
خامسًا: اتفاق سلام 2015 وتداعياته
سادسًا: تجدد القتال والاشتباكات في يوليو2016
سابعًا: تصورات للوضع المستقبلي في جنوب السودان

    
أولاً: لمحة عامة عن جنوب السودان:
حصلت جنوب السودان على الاستقلال عام2011 إثر استفتاء حق تقرير المصير الذي منحها استقلالها وجعلها معترفًا بها دوليًا, وتبلغ مساحة جنوب السودان نحو أكثر من 600.000 كم مربع تقريباً وتضم 10ولايات. وجنوب السودان إقليم مغلق لا يطل على بحر أو محيط إذ يحدها من الجنوب الشرقي إثيوبيا وكينيا ومن الجنوب يحدها أوغندا ويحدها من الجنوب الغربي الكونغو الديموقراطية ومن الغرب جمهورية أفريقيا الوسطى ومن الشمال باقي ولايات السودان.
 أبرز الديانات:
يتبع سكان الجنوب ديانات مختلفة وينقسمون بين أتباع الديانات الإفريقية التقليدية والوثنيين, والمسلمين , والمسيحين من الكاثوليك والأنجليكانيون.
أبرز المجموعات الإثنية:
تحتوي جنوب السودان على ثلاث مجموعات إثنية رئيسية وهم النيليون والنيليون الحاميون والمجموعة السودانية ويعتبر النيليون هم الأكثر قوة ًونفوذاً وعدداً بين المجموعات الإثنية في جنوب السودان إذ يمثلون نحو 65% من السكان.
اللغات الرسمية:
 تحتوي جنوب السودان على لغات أكثر من الشمال, وتعتبر اللغة العربية والإنجليزية هما اللغتان الرسميتان منذ عام1956. ويرجع الفضل في ذلك إلى الاستعمار البريطاني الذي ميز الجنوب عن الشمال وجعل اللغة الإنجليزية لغة رسمية في الجنوب .
ثانيًا: الصراع القبلي السياسي الجنوبي
تضم المجموعات النيلية أبرز القبائل ذات التأثير في الحياة السياسية في جنوب السودان وهما:
1 - قبيلة الدينكا: هي أكبر المجموعات الإثنية في السودان إذ تضم نحو 500 مجموعة إثنية غير الدينكا وتتكون من عشر بطون من أبرزهم: (دينكا ملوال، أقار، بور، نقوك، ريك، توج، كيج), وتمثل نحو40% من السكان وينتمي إليها رئيس الجمهورية سلفا كير.
2 - قبيلة النوير: تنقسم بشكل عام إلى مجموعتين شرقية وغربية وتتكون من خمس بطون, وتمثل نحو20% من السكان وينتمي إليها نائب الرئيس رياك مشار .
3- قبيلة الشلك: تأتي بنسبة 5%، وينتمي إلى هذه القبيلة كلّ من باقان أموم الأمين العامّ للحركة الشعبية، ولام أكول أجاوين، أحد قياداتها التاريخية .
الخصمان السياسيان في جنوب السودان:
1-سالفا كير ميارديت: هو رئيس الجمهورية الحالي وهو من قبيلة دينكا أكبر قبائل السودان, وصل إلى رئاسة الجمهورية عام2011 بعد انفصال جنوب السودان, وقد تولى كير منذ عام2005 قيادة الحركة المسلحة لتحرير شعب جنوب السودان بعد مقتل زعيمها الأسبق جون قرنق.
2-رياك مشار: زعيم حركة المعارضة ونائب الرئيس السابق, كان من مؤسسي الحركة الشعبية لتحرير السودان التي قاد فيها القتال ضد حكومة الخرطوم من أجل الاستقلال, وفي2005 بعد اتفاق السلام عينته الحركة الشعبية نائبا لرئيس حكومة السودان وظل محتظًا بمنصبه حتى بعد الاستقلال إلى أن أقاله كير في يوليو2013 .
 
ثالثًا: خلفيات الأزمة وتطوراتها
لقد عانت دولة جنوب السودان منذ الاستقلال ليس فقط من نقص المؤسسات التي تتقاسم السلطة وإنما تدني قدرة السلطة التشريعية على توزيع السلطات والفصل بينها وهذا العجز هو ما وضع الدولة أمام تحديات هائلة.
لماذا انقلبت المشاركة إلى صراع؟
رغم أن كلاً من الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار كانا قادة في حركة واحدة وهي الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تعدّ الحزب الحاكم في جنوب السودان وتشاركا معًا حلم الاستقلال عن شمال السودان  إلا أنه منذ مقتل زعيم الحركة جون قرنق في 2005 وهناك صراعًا خفيًا بينهما على من يتولى رئاسة الحزب.
وبرز النزاع بينهما بشكل علني في جنوب السودان في يوليو2013 عندما قام الرئيس سلفا كير بإقالة نائبه رياك مشار وجميع أعضاء حكومته في أكبر تغيير وزاري شهدته جنوب السودان منذ استقلالها، على خلفية إعلان مشار رغبته في الترشح في الانتخابات لمنصب الرئيس في عام 2015  والذي جعل كير يتخذ قرار إقالته.
 فضلاً عن إحالة الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم إلى التحقيق وذلك نتيجة تصريحاته  العلنية التي انتقد فيها أداء الحكومة.
محاولة إنقلابية وإعلان الحرب:
منذ إقالة مشار إلتف حوله بعض المسؤولين السابقين، الذين أقالهم كير أيضًا وفي نوفمبر2013 اجتمع القادة سويًا لمناقشة ملفات وقضايا هامة تتمثل في إتهام الرئيس سلفا كير بتفصيل الدستور بشكل يركز السلطات في يديه بالإضافة إلى أن الانتخابات داخل الحزب طبقًا للوائح كانت تنص على إعادتها كل 5سنوات أي في2010 ولكن ذلك لم يحدث مما اضطر القادة الجنوبيين إلى قيادة حراك داخل الحزب ومحاولة إنقلابية.
وقد اعلن الرئيس سلفا كير  أن ما يحدث هو محاولة انقلابية من قبل نائبه السابق مشار وبعضًا من أنصاره مما دفعه للإعلان عن نشوب نزاع مسلح بدءًا من ديسمبر2013 .
 
محاولات دولية وإقليمية لتهدئة الأوضاع:
سعى الوسطاء الإقليميين للتدخل وعقد مفاوضات سلام تحت رعاية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية(إيغاد( في يناير2014 من أجل التوسط بين حكومة جنوب السودان وحركة تحرير شعب السودان المعارضة. وألزمت فيه الأطراف المتحاربة وقف الأعمال العدائية إلا أنه تم انتهاكها مرة أخرى في مايو2014 واستمر القتال طوال  عامي 2014و2015 .

رابعاً تداعيات الحرب الأهلية:
 
تسببت الحرب الأهلية في جنوب السودان  بالكثير من الدمار منذ اندلاعها ونتج عنها العديد من التداعيات كان من ابرزها:
1-العنف غير المبرر: بالرغم من عدم وجود إحصائيات حديثة  دقيقة لأعداد القتلى في جنوب السودان إلا أنه بين ديسمبر2013 حتى نوفمبر 2014 تم رصد مقتل حوالى 50 ألف شخص نتيجة أحداث العنف الدائرة في البلاد.
كما أشارت التقارير إلى أن عدد القتلى في جنوب السودان يتجاوز عدد القتلى في سوريا رغم أن عدد سكان جنوب السودان نصف عدد سكان سوريا, كما وصلت بعض التقديرات إلى أن عدد القتلى تجاوز عتبة الطوارىء المعترف بها دوليًا بمرتين أو ثلاثة أضعاف.
2-الانهيار الاقتصادي: وصل الوضع  الاقتصادي في جنوب السودان إلى أقصى درجات التدهور , إذ حذر صندوق النقد الدولي في يونيو2016 من خطر الانهيار الاقتصادي التام، اذ ان ما يقرب من 98% من إيرادات الحكومة تأتي عن طريق النفط، ونتيجة انهيار أسعار النفط العالمية تعطل إنتاج النفط وانخفضت إيرادات الحكومة, كما أن تحرير سعر الصرف في ديسمبر2015 أدى إلى انخفاض قيمة الجنية السوداني الجنوبي بنسبة 90%, بالاضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الرئيسية وتدني الأجور وتفاقم أزمة غذائية حادة خاصة بين أولئك الذين يعتمدون في غذائهم على ما يأتي به السوق في المناطق الحضرية .
3-تشرد المواطنين داخليًا وخارجيًا: ذكر إحصاء صدر عن المفوضية الأوربية للمساعدات الانسانية عام2016, أن حوالي2.45مليون مواطن نزحوا من البلاد أي ما يعادل 20% من السكان بالإضافة إلى تشرد نحو 1.61مليون داخل جنوب السودان  وتشرد نحو831000 مواطن في البلدان المجاورة, كما أشارت هذه التقارير الاحصائية الى ان من المرجح أن يعاني نحو4.8 مليون من السكان من أزمة غذاء حادة في موسم الجفاف . وأضاف التقرير أن أعمال العنف تعيق وصول المساعدات الانسانية إذ قتل نحو55حقوقي منذ بداية النزاع .

خامساً: اتفاق سلام  صيف 2015وتداعياته
نتيجة ضغوط دولية شديدة من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة وقوى أخرى, اضطر الطرفان إلى توقيع إتفاقية أديس أبابا وتضمنت الإتفاقية النص على تشكيل حكومة انتقالية لمدة سنتين تضم أعضاء الطرفين وتكون مهمتها الأساسية الإعداد لانتخابات عامة.
التزام ظاهري بتنفيذ الإتفاقية:
في أكتوبر 2015, قامت حكومة جنوب السودان والقوات الأوغندية التي كانت تدعمها في نزاعها المسلح بسحب قواتهما وفقًا لإتفاقية السلام.
وفي 3نوفمبر , وقعت الحكومة وحركة تحرير شعب السودان في المعارضة إتفاقًا لوقف إطلاق النار وتحديد الترتيبات الأمنية التي تُلزم بها كلا الطرفين بسحب قواتهما ونزع السلاح من العاصمة جوبا والمدن الرئيسية الأخرى.
وفي ديسمبر, أرسلت حركة تحرير شعب السودان في المعارضة وفدًا من أعضائها من أجل التحضير لتنفيذ الإتفاقية.
وأعاد سلفا كير تسمية رياك مشار نائبًا له في شباط/ فبراير 2016. وفي نيسان/ أبريل 2016، قبل مشار العودة الى العاصمة جوبا، والتي اعتبرها الجميع حينها خطوة من أجل تعزيز السلام والاستقرار والثقة.
وفي نهاية إبريل2016, أصدر الرئيس سلفاكير قرارًا جمهوريًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار الاستجابة لإتفاقية السلام التي وقعت في أغسطس 2015. وبالفعل تم تشكيل الحكومة الانتقالية بعد عودة رياك مشار زعيم المعارضة المسلحة وبموجب اتفاقية السلام فإن الحكومة الانتقالية تتكون من ثلاثين عضوًا: 16 منهم في حوزة الحكومة الحالية برئاسة سلفاكير، وعشرة للمعارضة المسلحة، واثنان لمجموعة الأحزاب السياسية الأخرى، ومثلهما لمجموعة المعتقلين السياسيين السابقين .
سادساً: تجدد القتال والاشتباكات في يوليو2016:
ظلت عناصر متشددة من كلا الطرفين تشكك في الإتفاقية وتقف أمام تنفيذها مما قاد ذلك إلى اشتباكات بين الحين والآخر إلا أن الصراع انفجر بصورة واسعة وشاملة في يوليو2016 . إذ حدثت اشتباكات بين فصيلين مسلحيين عند نقطة تفتيش عسكرية غرب عاصمة جنوب السودان جوبا بالقرب من مقر إقامة رايك مشار.
مما أسفر عن اشتباكات دامية نتيجة التبادل الكثيف للاطلاقات النارية بالقرب من القصر الرئاسي  .
تداعيات الاشتباكات:
 صدر عن الأمم المتحدة تقريرًا في يناير  2017 عن الوضع في جنوب السودان, عبرت فيه عن مدى هشاشة الوضع السياسي والأمني في الجمهورية في ظل تجاهل المعارضة والجيش الشعبي للمدنين ووقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان  بما فيه الاستهداف المباشر للمدنيين على أسس عرقية بالإضافة إلى العنف المفرط ضد النساء والأطفال.
ووفقًا للمعلومات الموثقة في التقرير, نجم عن الاشتباكات الآتي:
1-قتل مئات الأشخاص من بينهم مدنيين وأصيب آخرون بجروح خلال القتال الذي دار في مناطق مختلفة من جوبا.
2-وقوع 217 حالة اغتصاب وفقًا لما وثقته بعثة الأونميس, ويشمل ذلك أعمال الاغتصاب الجماعي من قبل عناصر الجيش الشعبي، والحركة المعارضة وغيرهم من أفراد الجماعات المسلحة خلال القتال وفي أعقابه بين 8 و 25 من حزيران يوليو.
3-فرار نحو 138 ألف شخصًا من جنوب السودان إلى بلدان أخرى, ونزوح نحو 8 مليون آخرين عن ديارهم.
سابعًا: تصورات للوضع المستقبلي في جنوب السودان
قدمت صحيفة نيويروك تايمز الأمريكية اقتراحًا بوضع دولة جنوب السودان تحت الوصاية الدولية إلى حين هدوء الأوضاع فيها. وأثارت تساؤلاً أجاب عنه أكاديمين وعددًا من الشخصيات البارزة في المعارضة ألا وهو: هل من الممكن أن يفقد جنوب السودان استقلاله نتيجة ما يحدث؟
وأيد جميعهم فكرة وضع جنوب السودان تحت الوصاية الدولية إلى أن تستقر الأوضاع حيث نجحت هذه الفكرة في بعض الحالات منها تيمور الشرقية وكوسوفو في حين وضع آخرون تحفظات على الفكرة.
وفيما يلي بعضًا من الآراء التي وردت في المقال:
1-وضع الباحث الأوغندي محمود ممداني  تصورًا لخطة يأخذ فيها الإتحاد الأوروبي زمام المبادرة في تشكيل حكومة انتقالية بجنوب السودان بشرط ألا يشارك فيها السياسين الذين كانوا سببا فيما تعاني منه البلاد من حرب أهلية، واقترح ضرورة استمرار الوصاية الدولية لمدة ستة أعوام  شريطة أن تدعمها الأمم المتحدة.
2- وكان لجيمس سولومون بادييت المحاضر في جامعة جوبا رأي آخر، إذ يرى أن قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها الرئيس سلفاكير لن تسمح بمثل هذا التدخل بل ستعتبره إهانة لها ولسيادتها.
3- وعبر أمير إدريس رئيس قسم الدراسات الأفريقية والأفريقية الأميركية بجامعة فوردهام بنيويورك  أن فكرة الوصاية الدولية هي الملاذ الأخير وأن الأهم في هذه الفترة تشكيل حكومة جديدة من الأكاديمين  والتكنوقراط .
-    وفي الحين الذي شجع فيه الكثيرون وضع جنوب السودان تحت الوصاية الدولية, انتقدت مفوضية الإتحاد الأفريقي قدرة المؤسسات الدولية على التوسط وإدارة الصراع إذ باءت كل المحاولات الدولية بالفشل لأن أغلب التدخلات الدولية كانت تركز على الجانب التقني في بناء الدولة ولم تهتم بفهم ببنية الحكومة واختلافاتهم, وأشارت المفوضية إلى أن الطريق نحو إنهاء الحرب يبدأ بخلق إطار عام للقوة والسلطة والشرعية داخل دولة الجنوب  .
خاتمة:
مازال الصراع محتدمًا في دولة جنوب السودان رغم كل المحاولات الدولية والإقليمية  في سبيل تهدئة الأوضاع, فتنافس النخبة وتصارعهم على السلطة هو ما جعل لهيب الحرب الأهلية مشتعلاً حتى الآن, ولا يدفع ثمن تلك الحرب سوى المدنيين الذين لا ذنب لهم في هذا الصراع.
ويسود في المجتمع الدولي في الفترة الحالية حالة من الترقب للدور الجديد الذي ستلعبه الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة دونالد ترامب وتدور تساؤلات عدة في هذا السياق لعل أهمها هو: هل ان الولايات المتحدة  سوف تدعم فكرة فرض الوصاية الدولية على جنوب السودان أم ستراقب التطورات من بعيد؟.
 ومن المتوقع أن تشهد جنوب السودان خلال الأشهر القادمة تطورات داخلية وخارجية وذلك إما بوضعها تحت الوصاية الدولية أو التدخل فقط من أجل تشكيل حكومة تكنوقراط من الأكاديمين والمتخصصين يُستبعد فيها القادة الحاليين الذين جروا البلاد وراء الحرب، أو تستمر الحرب الأهلية وتتفاقم تداعيتها.

--------------------------------------------------------
قائمة المراجع
أولاً المراجع العربية:
1-الخصمان المتنافسان في جمهورية جنوب السودان, BBCعربية, 11يوليو 2016, http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2016/07/160711_ssudan_kiir_machar
2-الصراع في جنوب السودان.. سياسي أم قبلي؟ , شبكة الجزيرة الإعلامية, https://goo.gl/7oGIyr
3-الصراع في جنوب السودان: خلفياته وتداعياته المحتملة , المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات, 2/1/2014, http://www.dohainstitute.org/release/8dac8709-4d81-4a3e-a70c-f78973710bcf
4-تقرير منظمة العفو الدولية للعام2015و2016, جنوب السودان, الطبعة الأولى,2016,  ص158  
5- تجدد القتال بعاصمة جنوب السودان, شبكة الجزيرة الاعلامية,10/7/2016, https://goo.gl/TiFapX
6-حرب جنوب السودان الأهلية: متوالية التقسيم والانفصال, قراءات افريقية, 3/8/2016, https://goo.gl/cXatvu
7-جنوب السودان يشكل حكومة وحدة وطنية , شبكة الجزيرة الاعلامية, 29/4/2016, https://goo.gl/rq4yV4
8-جنوب السودان: استمرار حالة الإفلات من العقاب في أعقاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في يوليو 2016, مركز انباء الامم المتحدة, 16/1/2017, http://www.un.org/arabic/news/story.asp?NewsID=27955#.WIaBHLmZeKE
9-يوناس بول دي مانيال,  الإسلام والمسلمون في «جنوب السودان» والتوقعات المستقبلية, قراءات افريقية, https://goo.gl/jmMM5o
  ثانيًا المراجع الأجنبية:
1- Kate Almquist Knopf, ending south Sudan's civil war, council on foreign relations, center for preventive action,No,77, November2016.
  2-South sudan crisis, European commission, ECHO factsheet, July 2016,
   http://ec.europa.eu/echo/files/aid/countries/factsheets/south-sudan_en.pdf
3- Lauren Ploch Blanchard, Conflict in South Sudan and the Challenges Ahead, congressional research service, September 22, 2016
4-JEFFREY GETTLEMAN, Quandary in South Sudan: Should It Lose Its Hard-Won Independence?, NEW TIMES, 23/1/2017, https://goo.gl/7E8Qwo

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

المكتبة

المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة
تاريخ الاضافة
11/09/2016
المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة

المجلة