08/02/2026
19 مشاهدة
اختتم منسق مركز الدراسات الإفريقية التابع للعتبة العباسية المقدسة، الدكتور إبراهيم المعظم عبدالله، جولته العلمية في نيجيريا بزيارة خاصة إلى مركز البحوث للشيخ إدريس القاضي في مدينة ميدغوري، عاصمة ولاية بورنو.
يضم المركز عدة أقسام علمية وثقافية مهمة، منها:
مدرسة إسلامية.
مكتبة عامة.
مكتبة خاصة بالمخطوطات الإسلامية والعربية.
متحف تاريخي.
مرقد الشيخ إدريس القاضي.
اطّلع المنسق خلال الزيارة على العديد من المخطوطات النادرة، من بينها نسخ كتبها الشيخ بخط يده، وأخرى تعود إلى دولة كانم بورنو العريقة.
الشيخ إدريس القاضي يُعدّ من أبرز علماء نيجيريا في العصر الحديث، إذ كان فقيهًا، مفسرًا، ولغويًا، وتقلد عدة مناصب سياسية من بينها عضوية مجلس الشيوخ النيجيري في الجمهورية الأولى. وُلد عام 1924 في يروا – ميدغوري، لعائلة القاضي بُكر "كاجيامه".
تلقى تعليمه الأولي بين عامي 1933 – 1939، ثم واصل دراسته في مدرسة برنو المتوسطة، قبل أن ينتقل إلى مدرسة العلوم العربية بكانو حيث أكمل تعليمه المتوسط وحصل على شهادة المدرس المستوى 2 (1947 – 1949). وبفضل نبوغه، تم تعيينه مدرسًا وهو لا يزال طالبًا. وفي عام 1954، منحه أمير كانو بيتًا تقديرًا لعلمه، وطلب منه نشر العلوم بين الناس.
واصل الشيخ دراساته في الخارج، فالتحق بـ معهد التربية ببخت الرضا – السودان (1957 – 1958) وحصل على دبلوم في الإنجليزية والتاريخ واللغة العربية، ثم بمعهد التربية بجامعة أحمد بَلُّو – زاريا (1962 – 1963) حيث نال دبلومًا في التربية والتخطيط والإدارة. كما حصل على زمالة من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة في التخصص نفسه.