قومية الأورومو الإسلامية والصراع من أجل الانفصال عن إثيوبيا

20/02/2017قومية الأورومو الإسلامية والصراع من أجل الانفصال عن إثيوبيا

الباحثة: سهير محمود الشربيني
جدلية العلاقة بين الدولة والقبيلة

إن أفضل وسيلة لفهم الدولة والقبيلة  تتلخص في اعتبارهما نموذجيين مختلفين في البنية الفكرية أو اعتبار كل منهما كيان منفصل بذاته, فبينما تقوم القبيلة بالأساس على علاقات القرابة ويكون ولاءهم السياسي وهويتهم وانتماءهم لقبيلتهم لا للدولة, تُشدد الدولة على أهمية أن يتجه الأفراد بولائهم إليها.  وبينما تشدد القبيلة على القيم الشخصية والأخلاقية, تُعلي الدولة من قيمة الصفقات والسياسات ولا تعبأ كثيرًا بالعلاقات بين الأفراد .
وتُعرف القَبَليَّة عمومًا على أنها: ولاء الفرد لمجموعته الإثنيَّة بوصف ذلك رمزاً لهويَّته، ولها مستوياتٌ متدرِّجة قد تصلُ إلى التَّعصُّب المفرط . إذ أن الأفراد بداخل القبيلة قد لا يعترفون بدولتهم ولا باللغة الرسمية لها كما هو الحال بالنسبة لقبيلة أورومو في أثيوبيا إذ ترفض الهوية الأثيوبية وترفض التحدث باللغة الأمهرية رغم كونها اللغة الرسمية في أثيوبيا وتحافظ على هويتها بشكل كبير وتدعم التماسك الاجتماعي فيما بينهم. ويرى بن خلدون أن العصبية هي الأساس في فكرة ضرورة التنظيم السياسي وأن الدولة نشأت نتيجة العصبية, كما يرى في القبيلة أنها ‏الخلية ‏البشرية الوحيدة التي نجت وظلت مُحافظة على نقاءها وتلاحمها وتماسكها وسط الجو التاريخي العاصف.
وعمومًا فالدولة التي ينتشر بها العصبيات القبلية من الصعب أن تجد استقرارًا, إذ تظل الدولة تحارب من أجل بسط سلطتها وسيطرتها على جميع  القبائل و تستخدم العنف وتكميم الأفواه في سبيل أن يبقى صوتها مسموع وفي الجانب الآخر, تحارب القبيلة من أجل نيل حريتها وحقوقها السياسية والمادية.
وفيما يلي سأتناول لمحة عامة عن قبيلة الأورومو وتنظيمها الاجتماعي ومشاكلها مع السلطة السياسية في إثيوبيا وما تتعرض له من مظاهر حرمان ومساعيها نحو الانفصال عن الدولة الإثيوبية خلال العشر أعوام الماضية.

أولاً : لمحة عامة عن قبيلة الأورومو:
تُعتبر قبيلة الأورومو كُبرى قوميات إثيوبيا ويشكل سكانها نحو 34%من إجمالي عدد السكان في أثيوبيا وفق إحصائية صدرت عام 2014. ويتغلغل سكانها في سائر مناطق أثيوبيا إلا أنهم يتمركزون في الجنوب الغربي في مناطق  (وللجا، روسي، شواء، بلوا باربورا) في ولاية أوروميا, ولغتهم المكتوبة تعتبر من اللغات الحامية ويتكلمون لغة مفهومة فيما بينهم وتعتبر اللغة الأورومية الأكثر انتشارًا وتحدثًا في أثيوبيا,  كما أنهم يتقاسمون ثقافة مشتركة ويعتنق معظمهم الإسلام إذ يمثل نحو80% منهم مسلمون مما أسهم ذلك في تشكيل أكثرية للمسلمين في أثيوبيا .
 
ثانيًا : التنظيم الاجتماعي للأورومو:
لدى قبائل الأورومو تنظيم اجتماعي ممُيز خاص بهم يرجع إلى عُمر المجموعات النيلية الحامية فهو نظام تقليدي للحكم تطور نتيجة تراكم المعرفة المكتسبة للمجتمع عبر الأجيال فهو تنظيم يهتم وينظم الأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية للمجتمع ويتعامل مع مشاكل الصراع والتحرر والدفاع عن حقوق المرأة. وهذا التنظيم يدعم بشكل كبير التماسك الاجتماعي والوحدة وحقوق المرأة ولهذا السبب أضافته اليونيسكو في  30نوفمبر2016 ضمن القائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي  .
وعمومًا فأي قبيلة وفق هذا النظام تنقسم إلى مجموعات تسمى قادا والتي يختلف عددها من قبيلة لأخرى كما تقوم العضوية فيها بالأساس على الوراثة ويختار أعضاء القادا رئيس والذي يعرف ب أبا بوجو – بوك Abo Bochu Bok أي أب السلطة, ومن حق الرئيس أن يعلن القوانين شريطة أن يكون على إتصال مع أعضاء حكومته ويعد الرئيس هو أبو الأمة والقائد العسكري الأعلى في الحرب والناطق بإسم القادا .

 
ثالثًا: أشهر حركات وجبهات الأورومو:
لقد سعى أبناء قومية الأورومو إلى تشكيل جبهات تحرير ضد قومية "الأمهرا" المسيحية والتي يمثلها الحزب الحاكم في أثيوبيا. فمنذ ستينات القرن العشريين حاول مجموعة من ناشطي أورومو صياغة مفهوم جديد لهويتهم وذلك برفض الهوية الأثيوبية وتشكلت عدة حركات تنادي بذلك منها جبهة تحرير أورومو الاسلامية والرابطة الدولية لشعب أورومو وجمعية المرأة الأورومية وغيرها ولكن أشهرهم هي جبهة تحرير أورومو الإسلامية التي نشأت عام 1973 من أجل تمكين الهوية الإسلامية  لمناطق العمق الإسلامي في إثيوبيا الشرقية . ويعتبر السبب في عدم تمكنهم من الحصول على كافة حقوقهم حتى الآن هو انقسام وتشرذم المناديين بمطالب الأورومو إلى حركات وجبهات.
رابعًا: علاقة قبيلة الأورومو بالسلطة السياسية:
 علاقة قبيلة الأورومو والحزب الحاكم ليست جيدة, فلطالما نادت وطالبت مجموعات الأورومو بحقوقهم ولكن الحكومة لم تستجب إليهم.
فقد عانت أثيوبيا من حرب أهلية استمرت عقدين من الزمان ولم تستطع الفصائل حينها تقاسم السلطة, ومنذ عام 1991 حتى يومنا هذا تُمارس السلطة من قبل نخب الأقليات العرقية من شعب تيغري  تحت ما يسمى ب"الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية". وقد شاركت جبهة أورومو الإسلامية عام1991 مع الجبهة الحاكمة في تشكيل حكومة انتقالية للبلاد إلا أنها سرعان ما خرجت منها إثر انتخابات 1992.
وفي عام1993 شنت الجبهة كفاحًا مسلحًا ضد الحكومة الإثيوبية ومنذ ذلك الوقت ولم تشارك الجبهة في الحكم بل أصبح تطالب بالانفصال أو الحكم الذاتي. وأصبحت "المنظمة الديمقراطية لشعب الأورومو" هي االمشاركة في الحكومة و المسيطرة على المقاعد النيابية في ولاية أوروميا والمحتكرة للسلطة السياسية في الولاية بشكل شبه كامل منذ 1992.
خامسًا: الأورومو بين التنكيل والحرمان:
منذ عام  1992 ومنظمة هيومن رايتس ووتش تصدر تقريرًا سنويًا عن إثيوبيا جميعها يؤكد على تدهور حقوق الإنسان إزاء مجموعات الأورومو.
وقد عبر ناشطوا الأورومو في إحدى الفاعليات عن ضجرهم الشديد من السلطات الأثيوبية وأشاروا إلى أن برامج الحكومة التي تنتهجها من محو أمية وتنمية ما هي إلا تضليلاً للرأي العام وأن الواقع هو أن مجموعات الأورومو تعاني من القتل والتنكيل والاختفاء القسري واغتصاب النساء وأنها تكرس الفقر والجهل.
وأن ما يقرب من 75% من سكان القبيلة منذ 1992 اضطروا لترك مدنهم سواء إلى المناطق الداخلية أو الخارجية هربًا من السياسات التي انتهجتها أديس أبابا تجاههم.
 سادسًا: مظاهر حرمان مجموعات الأورومو:
عانت مجموعات الأورومو كثيرًا من الحرمان والتجاهل من قبل الدولة الإثيوبية ومن مظاهر هذا الحرمان:
1-    الحرمان من حق المشاركة السياسية: فعلى الرغم مما ينصه الدستور على ضرورة أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة إلا أن الواقع أبرز وجود إمتيازات للحزب الحاكم وتمتعه بقدرة فجة في قمع المعارضة.
2-    الحرمان من حرية الصحافة والتعبير: فقد لجأت الحكومة إلى تشريعات عدة من أجل قمع المعارضة كان أولها قانون الصحافة لعام 1992 الذي يجرم إشهار ‏الصحف, فبحلول عام1998 حدث انخفاض كبير في عدد الصحف ووسائل الإعلام المستقلة في أثيوبيا مما أدى ‏إلي تدني مشاركة المجتمع المدني الأثيوبي .
3-    تقييد حرية التجمع السلمي حيث إن منظمي الاجتماعات أو المظاهرات العامة الكبرى عليهم إخطار الحكومة قبل 48 ساعة من ذلك ومن ثم الحصول على تصريح من أجل التجمع .
4-     الممارسات التعسفية والحرمان غير القانوني من الحياة فقد ارتكبت قوات الأمن عمليات قتل تعسفية في مناسبات عدة.
5-    حرمان أبناء الأورومو من استخدام لغتهم في التعليم واشتراط التعليم باللغة الأمهرية التي يعتبرها الأوروميون لغة استعمارية مما أدى إلى انتشار الجهل بنسبة80% بين أبناء القومية .
سابعًا: إثيوبيا خلال العشر أعوام الماضية( مظاهرات واحتجاجات):
لقد شهدت إثيوبيا خلال العشرة سنوات الماضية  موجة مقاومة غير مسبوقة من قبل منظمات سياسية  تطالب بحقوقها مثل «المؤتمر الوطني لشعب أورومو» (ONC)، و «التحالف الديمقراطي لشعوب جنوب إثيوبيا» (SEPDUو «الحزب الديمقراطي الإثيوبي» (EDP) الموجود داخل البلاد .
 


1-    أزمة ما بعد انتخابات 2005:
في عام 2005, فازت المعارضة في العاصمة أديس أبابا وقاموا بإعلان الفوز على المستوى الوطني، فقامت الحكومة بإلقاء القبض على قادتها وألصقت بهم تهمة الخيانة مما ترتب على ذلك هرب البعض وسُجن آخريين.
 وعانت أثيوبيا طوال الفترة من 2005-2006 من اضطرابات في مدن أوغادين وأجزاء من أوروميا وأمهرة وغامبيلا نتيجة لقمع السلطة الحاكمة للاحتجاجات المحلية.
2-    اعتبار الأورومو جماعة إرهابية في2009:
قامت الحكومة الإثيوبية بإعلان مكافحة الإرهاب الذي دخل في حيز النفاذ عام2009 وهذا الإعلان كان بالأساس يهدف الى إسكات المعارضة السياسية والأصوات المنتقدة لسياسة الحكومة وبإسم هذا الإعلان قامت الحكومة الإثيوبية باعتقال الصحفيين وقادة المعارضة السياسية والمنشقين وأدانتهم بالتورط في منظمات محلية اعتبرتها الحكومة منظمات إرهابية وهي جبهة أوغادين للتحرير الوطني (الجبهة)، وجبهة تحرير أورومو وقد لقى هذا الإعلان اعتراضا واسعا بين قادة المعارضة السياسية .
3-    عمليات اعتقال استباقية عام2011:
في أوائل عام 2011, قامت السلطات بعمليات اعتقال موسعة استباقية لمنع المظاهرات وقامت بإعتقال مئات الطلاب وأعضاء أحزاب المعارضة على خلفية مظاهرات الربيع العربي التي اجتاحت القارة الأفريقية.
وفي أغسطس وسبتمبر من نفس العام ألقت قوات الأمن القبض على أعضاء آخريين من أحزاب المعارضة وبعض الطلاب. وفي ديسمبر قامت باعتقال أكثر من 75 طالبًا من جامعة وليجا واداما ومدينة جيمبي.
4-    احتشاد مسلمي أثيوبيا 2012 – 2013:
احتشد المسلمون في إثيوبيا ونظموا احتجاجات اعتراضًا ورفضًا لسياسات الحكومة تجاههم في عام 2012 - 2013. وأشارت عدة تقارير إلى إطلاق الذخيرة الحية على المحتجين العزل مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا بين قتلى وجرحى .
5-    مواقف منظمات حقوق الإنسان:
أ‌-    منظمة العفو الدولية (أمنستي): كشفت المنظمة في تقرير لها عن استهداف السلطات الإثيوبية للأورومو بلا رحمة وأنها تمارس التعذيب بحقهم كما يتعرض أفرادهم إلى عمليات اعتقالات تعسفية، وطويلة دون محاكمة، واختفاء قسري، وإعدامات خارج نطاق القضاء، وأشارت المنظمة إلى أنه بين عامي 2011 و2014 تم اعتقال ما لا يقل عن 5 آلاف فردًا من الأورومو دون أية جريمة .
ب‌-    المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة: طالبت المنظمة الألمانية  في 19 مايو 2014 المفوضية السامية للأمم المتحدة بإرسال لجنة مستقلة إلى إثيوبيا وذلك من أجل التحقيق في القمع الدموي الذي انتهجته الشرطة الإثيوبية ضد الاحتجاجات من طلاب المدارس والجامعات من عرقية الأورومو. وأشارت المنظمة إلى مقتل ثمانين تلميذًا بالرصاص من قبل قوات الأمن في المظاهرات التي شهدتها جامعات إثيوبيا احتجاجًا على تعديل الحكومة حدود المدن واقتطاع مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بولاية أوروميا وضمها إلى حدود العاصمة , الأمر الذي يهدد بتهجير عشرات الآلاف الفلاحيين من الأورومو. وكل ذلك بغرض إقامة مبان سكنية ومشاريع استثمارية لا تعود بالنفع على المواطن الإثيوبي.
6-    احتجاجات دامية في نوفمبر2015:
في نوفمبر عام2015 اندلعت احتجاجات دامية ضد مشروع خطة الحكومة الخاص بتوسيع حدود العاصمة أديس أبابا والذي تراجعت عنه فيما بعد كما طالبوا بمنح شعب أورومو الحكم الذاتي والافراج عن المعتقليين السياسيين ووقف الاعتداءات من قبل قوات الأمن وانهاء ما يعتبروه النظام العسكري .
 رد فعل الحكومة: لجأت الحكومة إلى استخدام الطائرات المروحية لقمع المحتجين وقطعت الإنترنت عن الأماكن التي يتواجد فيها الأورومو وأعلنت حالة الطوارئ القصوى.
واتهم النشطاء والمنظمات الحقوقية السلطات بقتل نحو400شخصًا منذ أن بدأت المظاهرات إلا أن الحكومة بررت ذلك بأن هدفهم كان حفظ الأمن والاستقرار من أولئك الذين يريدون زعزعة استقرار الدولة الإثيوبية.
7-     2016 واستمرار الاحتجاجات:
استمرت الاحتجاجات و نمت وازدادت كثافة خلال عام 2016مما أدى إلى قيام الحكومة باستخدام كل أشكال العنف غير المناسبة, ولقد عبرت منظمة العفو الدولية عن ما يحدث في إثيوبيا  بأنها واقعه في حلقة مفرغة من الاحتجاجات وسفك الدماء وأنه من الواجب تجنب ذلك تمامًا. وقد فشلت الحكومة في الاستجابة للمطالب التي طال المناداة بها وما كان ردها إلا إنتاج مزيد من العنف اسفر عنه مقتل المئات. مما جعل الأمر يزداد سوءًا ويتحول من مجرد احتجاجات إلى حركة جماهيرية هائلة من أجل مكافحة الاستبداد.

نقاط تحول في قضية مسلمي أورومو:
في أغسطس 2016 وصلت الاحتجاجات إلى نقطة التحول عندما قام مئات الآلاف من الأشخاص بمسيرة في أكثر من 200 بلدة ومدينة من أجل مقاومة القمع الشديد والمتصاعد من قبل الحكومة, وكانت نقطة التحول الآخرى في 2 أكتوبر 2016 عندما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي على حشد يتكون من أكثر من مليوني شخص تجمعوا من أجل الاحتفال بمهرجان أورومو الثقافي الذي يحضره الملايين من أجل الاحتفال بالطبيعة والحياة. وفي حين أقرت الحكومة بمقتل نحو52شخصًا, أعلنت التقارير المحلية أن هناك عددًا يُقدر بالمئات في وضعِ حرج .
وفي 9أكتوبر2016 أعلنت الحكومة حالة الطوارىء وأعطت قوات الأمن سلطات واسعة, كما قطعت الحكومة شبكة الإنترنت وقامت بتقييد شبكات التواصل الاجتماعي وحظرت الاحتجاجات وأغلقت الصحف المطبوعة بما في ذلك مجلة ستاندرد أبابا  وفرضت قيودًا صارمة على كل الحريات السياسية.
ووفقَا لأرقام الحكومة نفسها فإنها ألقت القبض على أكثر من 11 ألف شخصًا منذ أن فُرضت حالة الطوارىء.
الخلاصة:
مازال الصراع بين قبيلة الأورومو والسلطات الحاكمة في أديس أبابا مستمرًا, إذ أن الحرب منذ البداية كانت حرب أفكار وصراع بين من يطالبون بتكافؤ الفرص والحصول على حقوقهم وبين من يستأثر بالسلطة, بين من يتغنى بالحرية ويطالب بها وبين من يقمع ويستبد بحجة التنمية والحفاظ على الأمن, هو صراع بين الرصاص وأغاني الحرية.
ورغم أن الأوروميين لم يحصلوا على حقوقهم حتى الآن ورغم تعسف السلطات الإثيوبية تجاههم وتتجاهلهم إلا أنهم استطاعوا أن يصلوا إلى الاعلام العام العالمي الذي لم يكن يعرف عنهم الكثير واستطاعوا كسر الصمت والخروج عنه آمليين في مستقبل أفضل خالِ من الاضطهاد والظلم.    

-------------------------------------------------------------------------------------------
قائمة المراجع:
أولاً المراجع العربية:
1-    آدم بمبا, صراع الهويّة في إفريقيا... التأرجح بين القبيلة والدولة, قراءات إفريقية, 22/8/2016, متاح على https://goo.gl/CcRqXB
2-    الأورومو.. كبرى قوميات إثيوبيا وأشدها حرمانا, موسوعة الجزيرة,‏‎ ‎موقع سبق ذكره
3-     ‏ عبدالحكيم نجم الدين, قراءة في الأوضاع الإثيوبية.. التطورات الأخيرة والتوقّعات المستقبلية,قراءات ‏افريقية,26/12/2016, ‏https://goo.gl/X7xQ2y
4-    عطا محمد أحمد كنتول, الأورومو ‏‎: ‎أصولهم و أبنيتهم الثقافية و الإجتماعية, مجلة جامعة أم درمان الإسلامية, معهد ‏البحوث والدراسات الإستراتيجية, السودان
5-    سحر رمضان, ‏‎ ‎قبائل كبري تنضم لانتفاضة إثيوبيا والمتظاهرون يقطعون الطريق إلي سد النهضة, بوابة الوفد, ‏‏20/12/2015.‏
6-    نجم الدين السنوسي, دور القبيلة في إفريقيا,أ,‏‎ ‎قراءات إفريقية - السعودية‎ , ‎ع8  , 2011,‏‎ ‎https://goo.gl/ytve5N‏ ‏
7-    هاني سليمان, الاستبداد المقنَّع: حالة حقوق الإنسان والحريات في إثيوبيا, المركز العربي للبحوث والدراسات, 30/10/2016, http://www.acrseg.org/40380

ثانيًا المراجع الأجنبية:
1-Awol k Allo, the oromo protests have changed Ethiopia, Aljazeera English,21 nov.2016, http://www.aljazeera.com/indepth/opinion/2016/11/oromo-protests-changed-ethiopia-161119140733350.html
2-AMNESTY INTERNATIONAL  public statement , Ethiopia: 25 Years of Human Rights Violations, 2 JUNE 2016, https://www.amnesty.org/download/Documents/AFR2541782016ENGLISH.pdf
3-Gada system, an indigenous democratic socio-political system of the Oromo,
4-Intangible Cultural Heritage,UNESCO, http://www.unesco.org/culture/ich/en/RL/gada-system-an-indigenous-democratic-socio-political-system-of-the-oromo-01164  
5-Philip S. Khoury,‎Joseph Kostiner, Tribes and State Formation in the Middle East, UNIVERSITY OF CALIFORNIA PRESS, los angeles,1991, http://intersci.ss.uci.edu/wiki/eBooks/MidEast/BOOKS/Tribes%20and%20State%20Formation%20in%20the%20Middle%20East%20Khoury.pdf

اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
التعليق
ارسال

إعلان

تواصل معنا عبر

قناة اليوتيوب

المكتبة

المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة
تاريخ الاضافة
11/09/2016
المسلمون في غرب أفريقيا .. تاريخ وحضارة

المجلة